يقول الله جل جلاله:
المبطلون في كل زمان ومكان
لابد وأن يستعملوا هذا السلاح (الهمجي!)
في محاولة تدمير الدعاة إلى الحق!
(السلاح الذي لا يمكن أن يستعمله "مؤمن" ولا حتى "عاقل!" وإن لم يكن مؤمنا!)
السلاح الذي هدفه: تنفير الناس عن هذا الداعي!
أو هذا الناصح!
أو هذا الواعظ!.... الخ
حينما يخالف أهواءهم..
سلاح: سوء الظن.. واتهام نية المتكلم! 🫀
{ "يريد"
أن يخرجكم من أرضكم}
{إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ
"يُرِيدَانِ"
أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ}
{مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
"يُرِيدُ"
أَنْ يَتَفَضَّلَ عليكم}
{قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ
"يُرِيدُ"
أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُكُمْ}
{قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا
"تُرِيدُونَ"
أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا }
{قَالُوا أَجِئْتَنَا
لِتَلْفِتَنَا
عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا
وَتَكُونَ
لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ}
🔻حينما يدعو هذا الداعي إلى إحياء سنن من الدين (أماتوها هم وأشباههم..!) ولا يريدون أن يدرك الناس تقصيرهم في تبليغ دين الله تعالى!
🔻حينما يكون الله تعالى قد منّ على هذا الداعي بزيادة في عقله، أو منطقه، أو في فتح الله تعالى عليه في فهم نصوص وحيه وربطها بواقع الناس، أو قدرته على التأثير على القلوب..... الخ
فيحسدونه على ذلك!
ولا يريدون أن يجتمع الناس عليه.. ويقل اجتماعهم عندهم!!
🔻حينما يدعوهم أو يدعو الناس لما يخالف ما اعتادوا عليه في المجتمع، وإذا اتبعه الناس فسيُضيّق عليهم هم ومن حولهم في ممارسة أهوائهم وما اعتادوا عليه!!
🔻حينما يبين هذا الداعي أخطاءهم وضلالهم (تصريحا أو تلميحا)!
فبدلا من أن يتراجعوا عن أخطائهم!
أو يردوا على بيانه بالحجة والبرهان
يحاولون تدميره شخصيا!
قبل أن يكشف الناس حقيقتهم!
🔻حينما يكونون أصلا متلبسين بلباس الشيوخ وطلبة العلم! وهم مرتزقة!
مدفوع لهم ليوجهوا الناس باتجاه "دين معين" يريده من يدفع لهم!
وبالتأكيد.. لابد من إسقاط كل من يدعو الناس للدين الصحيح في طريقهم!
كل هذه دوافع قد تكون عند هؤلاء الهمج.. تدعوهم لاستعمال ما استطاعوا من أسلحة (قذرة) لتدمير أي داع إلى الدين الحق
وأحد هذه الأسلحة التي يستخدمونها (منذ الأزل)
هو تخويف الناس من هذا الداعي!
وتنفيرهم منه
وجعلهم يشعرون أن مجرد الاستماع له = يساوي خطر على دينهم وآخرتهم!!!
أو خطر على دنياهم ورخائهم..
فأولا يسيئون الظن به
ثم يصرحون باتهام نيته... بأن قصده ليس الحق، وليس إنقاذ الناس، وليس اتباع الوحي...
وإنما نيته: العلو في الأرض!
أخذ ما في أيدي الناس بدلا منهم!
إضلال الناس!
تلبيس الحق بالباطل!
نشر البدع!
...... الخ
والفرق بينهم وبين (العلماء الناصحين، أو حتى العقلاء من كل ملة)
أنهم لا يناقشون "كلامه"
النقاش العلمي المنصف الذي يفعله أهل الحق في كل زمان ومكان، والذي استعمله رب العزة في كتابه، والذي فعله الأنبياء مع أقوامهم، والذي فعله جميع العلماء الربانيين "المحترمين!" على مر العصور...)
وإنما يضربونه كشخص!
قد يحاولون مناقشة كلامه في البداية.. ولكن بطريقة متحيزة ظالمة مليئة بسوء الظن والكذب والتدليس وتحميل الكلام ما لا يحتمل!!
فإذا لم ينفع...
اتهموه هو.. اتهموا نيته
حتى يسقطوه من أعين الناس بالكامل! فلا يسمعوا منه لا حق ولا باطل!
والغريب أن مثل هؤلاء هم أكثر من يرفضون أن يُحكم عليهم من "تصرفاتهم!"
حينما يبين أهل الحق حقائقهم
ويكشفون سوء أخلاقهم للناس...
يصيحون: أنتم لم تطلعوا على قلوبنا!
لا تحكموا على ما في قلوبنا!!
مع أن أهل الحق لم يقتربوا من قلوبهم أصلا.. وإنما وصفوهم بالمسمى الصحيح الموافق "لسلوكهم" شرعا ولغةً!
ولكن هم.. يرطبون ألسنتهم باتهام نوايا الناس ومقاصدهم
بحجة التحذير من البدع والضلال!
ولا يُصدّقهم ويسير معهم في هذه الهمجية.. إلا الرعاع!
سفهاء العقول!
الذين بمجرد أن يسمعوا كلمة (احذروا!!!) أو كلمة (مبتدع!!) أو (ضال!) أو غيرها من المسميات التي أحيانا لا تعني في ميزان الشرع شيء!!!
يخافون!
وينفرون!
ويسمحوا لأنفسهم أن يُعادوا أخاهم.. دون أدنى تفكر ولا بحث عن حقيقة ما قيل فيه!
أو إن كان يستحق شرعا هذا الهجوم والتنفير أم لا!!
قال السعدي رحمه الله في تفسير الآية:
ولو أرادوا الحق..
لردّوا على الخطأ نفسه
لقالوا: هذا الكلام فيه خطأ، والخطأ كذا وكذا، والدليل كذا وكذا
والصواب هو كذا، والدليل كذا وكذا...
ثم يعطون الداعي فرصة ليرد عليهم (كما يفعل كل عاقل!)
فيردّ عليهم بما عنده من حجج وبراهين...
حتى يتبين الحق في النهاية (لهم، وله، وللناس الذين يستمعون لكليهما)
هذا فعل الصادقين المريدين للحق
هذا فعل "العقلاء"
عواما كانوا أو علماء
ينصفون خصومهم (إذا اعتبرنا أن المتكلم خصم لهم أصلا!)
وينصتون لكلامهم
ويقيسونه على نصوص القرآن والسنة بفهم الصحابة رضي الله عنهم
فإن وجدوا فيه حقا.. قالوا به
وإن وجدوا فيه باطلا.. ردوه
وهذا رابط ثريد مليء بمقاطع "العلماء الربانيين على الحقيقة"
التي تبين كيف يجب أن يتعامل "المؤمنون" عند الخلاف، وعند الكلام حتى عن المبتدع، أو مع المبتدع... الخ
https://x.com/i/status/1597227810317545472
إذن من الذي أمر السلف بعدم الاستماع لهم من أهل البدع!؟
الذي يجب أن يتجنب المسلمون الاستماع له
ليس من غالب كلامه صواب، ولديه أخطاء!!!
وإنما من أصل كلامه قائم على مخالفة القرآن والسنة
أصل كلامه قائم على هدم القرآن والسنة
أصل اعتقاده تسفيه فهم السلف للقرآن والسنة.. واتباع فهمه الشخصي المخالف لهم!
في زماننا: مثل عدنان ابراهيم! ومحمد شحرور! وعمر عبد الكافي!... وغيرهم
وحتى أمثال هؤلاء، ليس المطلوب من المسلمين الامتناع عن الاستماع لهم فحسب!!!
وإلا لما كان للدعوة والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مكان في ديننا!!
وإنما يجب أن يرد عليهم من استطاع من أهل العلم (أيضا بالحجج والبراهين، التي تبين لكل أحد خطأ ما يقولونه، والصواب الذي يقوله رب العزة سبحانه في مقابله)
والمكتبة الإسلامية طافحة بكتب "أهل العلم" على الحقيقة
التي يناقشون فيها "الأخطاء"
بأدب، وعقل، وعلم، وإنصاف
بل إنهم ينصفون أقوال خصومهم عند ذكرها.. أكثر مما ينصفها أصحابها أنفسهم!
ولا يكادون يهاجمون (الأشخاص بذواتهم) إلا في حالات نادرة جدا!
ثم بعد ذلك من تبين له ضلال هؤلاء المضلين، يؤمر أن لا يضيع وقته وقلبه بالاستماع لهم
أما من أصل كلامه تعظيم القرآن والسنة بفهم الصحابة
وأخطأ في مفهوم!
أخطأ في مسألة!
أخطأ في لفظ!!
أخطأ في تدبر آية...
فهذا "مؤمن" أخ "للمؤمنين"
"يجب" عليهم أن يتعاونوا معه على البر والتقوى
وينتفعوا بجهده الذي يبذله لنصر دين الله تعالى
وينفعوا به الناس
وتحرم غيبته!
وتحرم النميمة بينه وبين الناس لتنفيرهم عنه!
ويحرم سوء الظن به!
ناهيك عن البهتان والظلم!!! اللذان يحرمان مع كل أحد!!! مسلما كان أو كافر!
ويجب عليهم أن ينصحوه في الخطأ الذي أخطأه
ويحاورونه فيه - فقد يكون الصواب معه وهم لا يعلمون!
وقد يكون قوله محتملا، وجائزا، ولو اختاروا هم القول الآخر!
ولو أرادوا تنبيه الناس.. فإنهم ينبهون الناس على الخطأ الذي قاله
بمنتهى الأدب
وحسن الظن
والإعذار
وبالأدلة والبراهين... وليس بالكلام عن الأشخاص ونواياهم وانتماءاتهم!!!
هذا ما يفعله "العقلاء"
"المنصفون"
"المؤمنون"!
أما من لا يفعلون هذا
فهؤلاء ليسوا فقط مخالفين للسلف (الذين يتلبسون بلباسهم إفكا وزورا!)
وإنما مبتدعة!
يتعبدون الله بالمعاصي والظلم!
وأعداء للإسلام..
لأنهم يهدمونه
ويهدمون الأخوة بين أفراده.. وباسم الدين والسلفية
والدين والسلفية.. بل والعقل منهم براء!
وهنا تنبيه مهم
يُفترض أن يكون بديهيا لكل إنسان!!
ناهيك عن أن يكون مسلما!
ناهيك عن أن يدعي أنه تابع للسلف الصالح!!!
هناك فرق شاسع بين (الداعية إلى الله، الناصح) >< وبين (العالم، وطالب العلم)
الناصح والداعية = هو كل مسلم!
كل مسلم "مأمور" شرعا أن ينصح قدر استطاعته، وقدر علمه
وأن يدعو إلى الله تعالى، قدر استطاعته، وقدر علمه
أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، عند أول دخوله للإسلام، ولم يعرف من الإسلام إلا الشهادتين وأول آيات من سورة العلق...
دعا 5 من المبشرين بالجنة للإسلام!
ما مقدار العلم الذي عنده وقتها!؟ من زكاه من الشيوخ حتى يدعو!!؟
"الدين النصيحة" مأمور بها كل مسلم
"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ" مأمور بها كل مسلم
"قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي" مأمور بها كل مسلم
"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ" مأمور بها كل مسلم
"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ" مأمور بها كل مسلم
.....
أما العالم (أي المتخصص) فلديه مهام أكثر من ذلك بكثير، منها (الإفتاء في النوازل، والاجتهاد في الترجيح، واستخراج الأحكام من جمع النصوص...)
فالداعية لا يفتي!
الداعية لا يجتهد ويرجح!
وإنما يدعو الناس بفتاوى العلماء وترجيحاتهم
أو يدعو الناس بمحكمات الوحي، التي لا يختلف عليها أحد (إلا السفهاء!)
فإذا فتح الله تعالى على بعض المسلمين في دعوته، ويرزقهم الحجة، ويفتح لهم القلوب... هذا لا يجعله عالما!!
فمحاسبته كعالم = ظلم!
والتدقيق على كلامه كلمة كلمة، وحرفا حرفا وكأنه من الراسخين بالعلم!
وليس هذا فقط..
بل وإساءة الظن بهذه الكلمة! أو هذا الحرف!
وحمله على أسوأ المحامل...
يجعلهم يحولونه في غمضة عين إلى مبتدع!
بل مصر على بدعته!!!
وداع إليها!!!!
ولو كان الأمر بأيديهم.. لرجموه على رؤوس الأشهاد!
كل هذا ليسقطوه ويسقطوا دعوته!
فكر أيها (العامي!): لو أسقطتموه.. تسقطونه كماذا!؟
تسقطونه كمسلم!؟
تسقطونه كمؤمن ناصح ينفذ أمر الله تعالى بالنصيحة والدعوة إلى دينه!؟
هو ليس عالما لتسقطوه كعالم (إن صح هذا الفعل أصلا!)
هو مجرد مسلم ينصح الناس
فإذا أسقطتموه.. ماذا تريدون!؟
أن يتوقف عن النصيحة!؟ يتوقف عن تنفيذ أمر الله تعالى بالدعوة!؟
الرد: لا، ولكننا نريده أن ينصح بالحق، ينصح بالصواب وليس بالباطل!
ج: ممتاز..
كيف ستعرفون أنه نصح بالحق أو بالصواب.. وأنتم لا تريدون الاستماع له أصلا!!؟
بل إنه الآن ينصح بالصواب والحق في غاااالب كلامه... ومع ذلك أنتم تنفرون منه وتحذرون الناس من الاستماع له... بالكامل!!
الرد2: لأن العلماء لم يزكوه!!!
ج: يزكونه كماذا!؟
كمسلم!؟
يفترض أن يزكي العلماء ملياري مسلم في زماننا هذا فقط..
حتى يبدؤوا يطبقون أمر الله تعالى، وينصحون غيرهم، ويدعون إلى الله تعالى!!!
الرد 3: فليكتف بالدعوة في دائرته، ولا يعتلي المنابر!
ج: دائرته هذه التي هي كم عددهم!؟
أسرته، وأصدقاءه، وجيرانه، وزملاء العمل..
بعض الأشخاص دائرتهم الصغيرة تساوي ألف شخص
هل مسموح له بنظركم أن يجمع هؤلاء الألف شخص ويدعوهم؟
ما العدد المسموح له به شرعا!؟
طيب لو رأى أناسا يخالفون الدين في مكان ما.. خارج هؤلاء الألف
هل يفترض أن يسكت ولا يدعوهم!؟
مشكلتهم بالميكرفون!؟ مشكلتهم بالمقاطع!!؟
في زماننا الميكرفون صار في أيدي جميع البشر ابتداءً بالطفلة التي عمرها سنتين!! إلى أكبر ملحد داع إلى الإلحاد!
فقط هذا "المسلم" هو الممنوع من أن يمسك الميكرفون ويدعو إلى دين الله تعالى!!!!؟
حتى تعرفوا ضلال "الشيوخ" الذين تثقون بهم!
والذين ضحكوا عليكم بقواعد اخترعوها
لا تنطلي على كافر عاقل!!!
ولكنها للأسف.. انطلت على جموع من "المسلمين"! من الواضح أنه ليس لهم عقول!!
إن هذا ليس (جرح وتعديل!!!!)
هذا تصيد للأخطاء!
هذا سوء ظن وتحامل!
هذا إسقاط لشعيرة النصح والدعوة إلى الله!
هذا تدمير لكل "مسلم" يفتح الله عليه ويصل إلى قلوب الناس وعقولهم!
هذا فعل المنافقين، الذين سماهم ابن القيم (خنازير!)
طيب إذا أخطأ!؟
أنت إذا أخطأت.. كيف تحب أن يعاملك الناس!!؟
بالنصيحة!؟
بالستر؟
بالإعذار؟
بحسن الظن في نيتك!؟
هذا ما يجب عليك أن تفعله مع "أخيك!" حينما يخطئ!
إن كنت تحب أن يعاملك الناس: بسوء الظن! والهجر! والنميمة بينك وبين الناس! والتحذير منك! وتحميل كلامك ما لا يحتمل.....
فافعل ذلك مع إخوانك!
طيب والخطأ الذي وصل إلى الناس!!؟
بيّن لهم أنه خطأ (حينما تتأكد أولا أنه خطأ! وليس صوابا وأنت لا تعلم، وليس قولا معتبرا عند أهل العلم!)
بالحجج والبراهين، واعتذر لأخيك، وحسّن ظن الناس به، واشكره على مئات وربما آلاف الصواب الذي قاله وعمل به... بخلاف هذا الخطأ أو الخطئين اللذين تبينهما!
إنّ من "أصول" دين الإسلام وركائزه
الأخوة الإيمانية
بكل ما فيها من: محبة، ونصرة، وولاية، وتعاون على البر والتقوى، وحسن ظن، وتواضع، وسلامة صدر....
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْض}
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}
{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
{وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ *
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}
{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}
فإن لم تحقق هذه الأخوة مع المؤمنين
فعلى الأقل.. لا تمارس ضدها!
وإن لم تستطع إلا أن تمارس ضدها (بسبب خبثك!)
فأقل ما يمكن أن تفعله (إن أردت أن تلقى الله تعالى بذرة إيمان تخرجك من النار في نهاية المطاف!!)
لا تنسب ما تفعله للسلف الصالح!!!!
لا تنسب هذا الهدم لدين الله تعالى!!
لعل يكون لديك عذر.. وتلقى الله تعالى عاصيا ظالما.. وليس منافقا!
اللهم رد المسلمين إلى دينك ردا جميلا!

























