~كتاب الله~
هو الهدى والنور والروح والرحمة والشفاء والبركة والبرهان والحكمة والحق...
نحتاج أن ننكب على تدبره وفهمه وإسقاطه على قلوبنا وأبداننا لنصلح لمجاورة الله في الجنة


وتابعوا

مدونة "علم ينتفع به" تحوي تفاريغ دروس الأستاذة أناهيد السميري جزاها الله خيرا ونفع بها

http://tafaregdroos.blogspot.com

السبت، 21 فبراير 2026

احذروا من فلان.. فإنه ضال ❗❗

يقول الله جل جلاله:




المبطلون في كل زمان ومكان

لابد وأن يستعملوا هذا السلاح (الهمجي!)

في محاولة تدمير الدعاة إلى الحق!


(السلاح الذي لا يمكن أن يستعمله "مؤمن" ولا حتى "عاقل!" وإن لم يكن مؤمنا!)



السلاح الذي هدفه: تنفير الناس عن هذا الداعي!

أو هذا الناصح!

أو هذا الواعظ!.... الخ

حينما يخالف أهواءهم..


سلاح: سوء الظن.. واتهام نية المتكلم! 🫀



{ "يريد"

أن يخرجكم من أرضكم}


{إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ

"يُرِيدَانِ"

أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ}


{مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ

"يُرِيدُ"

أَنْ يَتَفَضَّلَ عليكم}


{قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ

"يُرِيدُ"

أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُكُمْ}


{قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا

"تُرِيدُونَ"

أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا }


{قَالُوا أَجِئْتَنَا

لِتَلْفِتَنَا

عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا 

وَتَكُونَ 

لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ}



🔻حينما يدعو هذا الداعي إلى إحياء سنن من الدين (أماتوها هم وأشباههم..!) ولا يريدون أن يدرك الناس تقصيرهم في تبليغ دين الله تعالى!


🔻حينما يكون الله تعالى قد منّ على هذا الداعي بزيادة في عقله، أو منطقه، أو في فتح الله تعالى عليه في فهم نصوص وحيه وربطها بواقع الناس، أو قدرته على التأثير على القلوب..... الخ

فيحسدونه على ذلك!

ولا يريدون أن يجتمع الناس عليه.. ويقل اجتماعهم عندهم!!


🔻حينما يدعوهم أو يدعو الناس لما يخالف ما اعتادوا عليه في المجتمع، وإذا اتبعه الناس فسيُضيّق عليهم هم ومن حولهم في ممارسة أهوائهم وما اعتادوا عليه!!


🔻حينما يبين هذا الداعي أخطاءهم وضلالهم (تصريحا أو تلميحا)!

فبدلا من أن يتراجعوا عن أخطائهم!

أو يردوا على بيانه بالحجة والبرهان

يحاولون تدميره شخصيا!

قبل أن يكشف الناس حقيقتهم!


🔻حينما يكونون أصلا متلبسين بلباس الشيوخ وطلبة العلم! وهم مرتزقة!

مدفوع لهم ليوجهوا الناس باتجاه "دين معين" يريده من يدفع لهم!

وبالتأكيد.. لابد من إسقاط كل من يدعو الناس للدين الصحيح في طريقهم!



كل هذه دوافع قد تكون عند هؤلاء الهمج.. تدعوهم لاستعمال ما استطاعوا من أسلحة (قذرة) لتدمير أي داع إلى الدين الحق



وأحد هذه الأسلحة التي يستخدمونها (منذ الأزل)

هو تخويف الناس من هذا الداعي!

وتنفيرهم منه

وجعلهم يشعرون أن مجرد الاستماع له = يساوي خطر على دينهم وآخرتهم!!!

أو خطر على دنياهم ورخائهم..



فأولا يسيئون الظن به

ثم يصرحون باتهام نيته... بأن قصده ليس الحق، وليس إنقاذ الناس، وليس اتباع الوحي...


وإنما نيته: العلو في الأرض!

أخذ ما في أيدي الناس بدلا منهم!

إضلال الناس!

تلبيس الحق بالباطل!

نشر البدع!

...... الخ



والفرق بينهم وبين (العلماء الناصحين، أو حتى العقلاء من كل ملة)

أنهم لا يناقشون "كلامه"

النقاش العلمي المنصف الذي يفعله أهل الحق في كل زمان ومكان، والذي استعمله رب العزة في كتابه، والذي فعله الأنبياء مع أقوامهم، والذي فعله جميع العلماء الربانيين "المحترمين!" على مر العصور...)


وإنما يضربونه كشخص!


قد يحاولون مناقشة كلامه في البداية.. ولكن بطريقة متحيزة ظالمة مليئة بسوء الظن والكذب والتدليس وتحميل الكلام ما لا يحتمل!!


فإذا لم ينفع...


اتهموه هو.. اتهموا نيته

حتى يسقطوه من أعين الناس بالكامل! فلا يسمعوا منه لا حق ولا باطل!


والغريب أن مثل هؤلاء هم أكثر من يرفضون أن يُحكم عليهم من "تصرفاتهم!"


حينما يبين أهل الحق حقائقهم

ويكشفون سوء أخلاقهم للناس...

يصيحون: أنتم لم تطلعوا على قلوبنا!

لا تحكموا على ما في قلوبنا!!


مع أن أهل الحق لم يقتربوا من قلوبهم أصلا.. وإنما وصفوهم بالمسمى الصحيح الموافق "لسلوكهم" شرعا ولغةً!


ولكن هم.. يرطبون ألسنتهم باتهام نوايا الناس ومقاصدهم

بحجة التحذير من البدع والضلال!


ولا يُصدّقهم ويسير معهم في هذه الهمجية.. إلا الرعاع!

سفهاء العقول!

الذين بمجرد أن يسمعوا كلمة (احذروا!!!) أو كلمة (مبتدع!!) أو (ضال!) أو غيرها من المسميات التي أحيانا لا تعني في ميزان الشرع شيء!!!

يخافون!

وينفرون!

ويسمحوا لأنفسهم أن يُعادوا أخاهم.. دون أدنى تفكر ولا بحث عن حقيقة ما قيل فيه!

أو إن كان يستحق شرعا هذا الهجوم والتنفير أم لا!!


قال السعدي رحمه الله في تفسير الآية:




ولو أرادوا الحق..

لردّوا على الخطأ نفسه

لقالوا: هذا الكلام فيه خطأ، والخطأ كذا وكذا، والدليل كذا وكذا

والصواب هو كذا، والدليل كذا وكذا...


ثم يعطون الداعي فرصة ليرد عليهم (كما يفعل كل عاقل!)

فيردّ عليهم بما عنده من حجج وبراهين...


حتى يتبين الحق في النهاية (لهم، وله، وللناس الذين يستمعون لكليهما)



هذا فعل الصادقين المريدين للحق

هذا فعل "العقلاء"

عواما كانوا أو علماء



ينصفون خصومهم (إذا اعتبرنا أن المتكلم خصم لهم أصلا!)

وينصتون لكلامهم

ويقيسونه على نصوص القرآن والسنة بفهم الصحابة رضي الله عنهم


فإن وجدوا فيه حقا.. قالوا به

وإن وجدوا فيه باطلا.. ردوه



وهذا رابط ثريد مليء بمقاطع "العلماء الربانيين على الحقيقة"

التي تبين كيف يجب أن يتعامل "المؤمنون" عند الخلاف، وعند الكلام حتى عن المبتدع، أو مع المبتدع... الخ



https://x.com/i/status/1597227810317545472



إذن من الذي أمر السلف بعدم الاستماع لهم من أهل البدع!؟


الذي يجب أن يتجنب المسلمون الاستماع له

ليس من غالب كلامه صواب، ولديه أخطاء!!!


وإنما من أصل كلامه قائم على مخالفة القرآن والسنة

أصل كلامه قائم على هدم القرآن والسنة

أصل اعتقاده تسفيه فهم السلف للقرآن والسنة.. واتباع فهمه الشخصي المخالف لهم!



في زماننا: مثل عدنان ابراهيم! ومحمد شحرور! وعمر عبد الكافي!... وغيرهم



وحتى أمثال هؤلاء، ليس المطلوب من المسلمين الامتناع عن الاستماع لهم فحسب!!!

وإلا لما كان للدعوة والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مكان في ديننا!!


وإنما يجب أن يرد عليهم من استطاع من أهل العلم (أيضا بالحجج والبراهين، التي تبين لكل أحد خطأ ما يقولونه، والصواب الذي يقوله رب العزة سبحانه في مقابله)


والمكتبة الإسلامية طافحة بكتب "أهل العلم" على الحقيقة

التي يناقشون فيها "الأخطاء"

بأدب، وعقل، وعلم، وإنصاف

بل إنهم ينصفون أقوال خصومهم عند ذكرها.. أكثر مما ينصفها أصحابها أنفسهم!

ولا يكادون يهاجمون (الأشخاص بذواتهم) إلا في حالات نادرة جدا!


ثم بعد ذلك من تبين له ضلال هؤلاء المضلين، يؤمر أن لا يضيع وقته وقلبه بالاستماع لهم



أما من أصل كلامه تعظيم القرآن والسنة بفهم الصحابة

وأخطأ في مفهوم!

أخطأ في مسألة!

أخطأ في لفظ!!

أخطأ في تدبر آية...


فهذا "مؤمن" أخ "للمؤمنين"

"يجب" عليهم أن يتعاونوا معه على البر والتقوى

وينتفعوا بجهده الذي يبذله لنصر دين الله تعالى

وينفعوا به الناس

وتحرم غيبته!

وتحرم النميمة بينه وبين الناس لتنفيرهم عنه!

ويحرم سوء الظن به!


ناهيك عن البهتان والظلم!!! اللذان يحرمان مع كل أحد!!! مسلما كان أو كافر!


ويجب عليهم أن ينصحوه في الخطأ الذي أخطأه

ويحاورونه فيه - فقد يكون الصواب معه وهم لا يعلمون!

وقد يكون قوله محتملا، وجائزا، ولو اختاروا هم القول الآخر!





ولو أرادوا تنبيه الناس.. فإنهم ينبهون الناس على الخطأ الذي قاله

بمنتهى الأدب

وحسن الظن

والإعذار

وبالأدلة والبراهين... وليس بالكلام عن الأشخاص ونواياهم وانتماءاتهم!!!





هذا ما يفعله "العقلاء"

"المنصفون"

"المؤمنون"!



أما من لا يفعلون هذا

فهؤلاء ليسوا فقط مخالفين للسلف (الذين يتلبسون بلباسهم إفكا وزورا!)

وإنما مبتدعة!

يتعبدون الله بالمعاصي والظلم!

وأعداء للإسلام..

لأنهم يهدمونه

ويهدمون الأخوة بين أفراده.. وباسم الدين والسلفية

والدين والسلفية.. بل والعقل منهم براء!




وهنا تنبيه مهم


يُفترض أن يكون بديهيا لكل إنسان!!

ناهيك عن أن يكون مسلما!

ناهيك عن أن يدعي أنه تابع للسلف الصالح!!!



هناك فرق شاسع بين (الداعية إلى الله، الناصح) >< وبين (العالم، وطالب العلم)


الناصح والداعية = هو كل مسلم!


كل مسلم "مأمور" شرعا أن ينصح قدر استطاعته، وقدر علمه

وأن يدعو إلى الله تعالى، قدر استطاعته، وقدر علمه


أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، عند أول دخوله للإسلام، ولم يعرف من الإسلام إلا الشهادتين وأول آيات من سورة العلق...


دعا 5 من المبشرين بالجنة للإسلام!


ما مقدار العلم الذي عنده وقتها!؟ من زكاه من الشيوخ حتى يدعو!!؟


"الدين النصيحة" مأمور بها كل مسلم

"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ" مأمور بها كل مسلم

"قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي" مأمور بها كل مسلم

"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ" مأمور بها كل مسلم

"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ" مأمور بها كل مسلم

.....


أما العالم (أي المتخصص) فلديه مهام أكثر من ذلك بكثير، منها (الإفتاء في النوازل، والاجتهاد في الترجيح، واستخراج الأحكام من جمع النصوص...)


فالداعية لا يفتي!

الداعية لا يجتهد ويرجح!


وإنما يدعو الناس بفتاوى العلماء وترجيحاتهم

أو يدعو الناس بمحكمات الوحي، التي لا يختلف عليها أحد (إلا السفهاء!)



فإذا فتح الله تعالى على بعض المسلمين في دعوته، ويرزقهم الحجة، ويفتح لهم القلوب... هذا لا يجعله عالما!!


فمحاسبته كعالم = ظلم!


والتدقيق على كلامه كلمة كلمة، وحرفا حرفا وكأنه من الراسخين بالعلم!

وليس هذا فقط..

بل وإساءة الظن بهذه الكلمة! أو هذا الحرف!

وحمله على أسوأ المحامل...


يجعلهم يحولونه في غمضة عين إلى مبتدع!

بل مصر على بدعته!!!

وداع إليها!!!!


ولو كان الأمر بأيديهم.. لرجموه على رؤوس الأشهاد!


كل هذا ليسقطوه ويسقطوا دعوته!


فكر أيها (العامي!): لو أسقطتموه.. تسقطونه كماذا!؟

تسقطونه كمسلم!؟

تسقطونه كمؤمن ناصح ينفذ أمر الله تعالى بالنصيحة والدعوة إلى دينه!؟


هو ليس عالما لتسقطوه كعالم (إن صح هذا الفعل أصلا!)


هو مجرد مسلم ينصح الناس

فإذا أسقطتموه.. ماذا تريدون!؟

أن يتوقف عن النصيحة!؟ يتوقف عن تنفيذ أمر الله تعالى بالدعوة!؟


الرد: لا، ولكننا نريده أن ينصح بالحق، ينصح بالصواب وليس بالباطل!


ج: ممتاز..

كيف ستعرفون أنه نصح بالحق أو بالصواب.. وأنتم لا تريدون الاستماع له أصلا!!؟

بل إنه الآن ينصح بالصواب والحق في غاااالب كلامه... ومع ذلك أنتم تنفرون منه وتحذرون الناس من الاستماع له... بالكامل!!


الرد2: لأن العلماء لم يزكوه!!!


ج: يزكونه كماذا!؟

كمسلم!؟


يفترض أن يزكي العلماء ملياري مسلم في زماننا هذا فقط..

حتى يبدؤوا يطبقون أمر الله تعالى، وينصحون غيرهم، ويدعون إلى الله تعالى!!!



الرد 3: فليكتف بالدعوة في دائرته، ولا يعتلي المنابر!


ج: دائرته هذه التي هي كم عددهم!؟

أسرته، وأصدقاءه، وجيرانه، وزملاء العمل..

بعض الأشخاص دائرتهم الصغيرة تساوي ألف شخص

هل مسموح له بنظركم أن يجمع هؤلاء الألف شخص ويدعوهم؟

ما العدد المسموح له به شرعا!؟

طيب لو رأى أناسا يخالفون الدين في مكان ما.. خارج هؤلاء الألف

هل يفترض أن يسكت ولا يدعوهم!؟

مشكلتهم بالميكرفون!؟ مشكلتهم بالمقاطع!!؟

في زماننا الميكرفون صار في أيدي جميع البشر ابتداءً بالطفلة التي عمرها سنتين!! إلى أكبر ملحد داع إلى الإلحاد!

فقط هذا "المسلم" هو الممنوع من أن يمسك الميكرفون ويدعو إلى دين الله تعالى!!!!؟



حتى تعرفوا ضلال "الشيوخ" الذين تثقون بهم!

والذين ضحكوا عليكم بقواعد اخترعوها

لا تنطلي على كافر عاقل!!!

ولكنها للأسف.. انطلت على جموع من "المسلمين"! من الواضح أنه ليس لهم عقول!!





إن هذا ليس (جرح وتعديل!!!!)

هذا تصيد للأخطاء!

هذا سوء ظن وتحامل!

هذا إسقاط لشعيرة النصح والدعوة إلى الله!

هذا تدمير لكل "مسلم" يفتح الله عليه ويصل إلى قلوب الناس وعقولهم!


هذا فعل المنافقين، الذين سماهم ابن القيم (خنازير!)










طيب إذا أخطأ!؟


أنت إذا أخطأت.. كيف تحب أن يعاملك الناس!!؟

بالنصيحة!؟

بالستر؟

بالإعذار؟

بحسن الظن في نيتك!؟


هذا ما يجب عليك أن تفعله مع "أخيك!" حينما يخطئ!


إن كنت تحب أن يعاملك الناس: بسوء الظن! والهجر! والنميمة بينك وبين الناس! والتحذير منك! وتحميل كلامك ما لا يحتمل.....

فافعل ذلك مع إخوانك!



طيب والخطأ الذي وصل إلى الناس!!؟


بيّن لهم أنه خطأ (حينما تتأكد أولا أنه خطأ! وليس صوابا وأنت لا تعلم، وليس قولا معتبرا عند أهل العلم!)

بالحجج والبراهين، واعتذر لأخيك، وحسّن ظن الناس به، واشكره على مئات وربما آلاف الصواب الذي قاله وعمل به... بخلاف هذا الخطأ أو الخطئين اللذين تبينهما!





















إنّ من "أصول" دين الإسلام وركائزه

الأخوة الإيمانية

بكل ما فيها من: محبة، ونصرة، وولاية، وتعاون على البر والتقوى، وحسن ظن، وتواضع، وسلامة صدر....



{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ

فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ

وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}


{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْض}


{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}


{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}


{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}


{وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ *

فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}


{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}



فإن لم تحقق هذه الأخوة مع المؤمنين


فعلى الأقل.. لا تمارس ضدها!


وإن لم تستطع إلا أن تمارس ضدها (بسبب خبثك!)


فأقل ما يمكن أن تفعله (إن أردت أن تلقى الله تعالى بذرة إيمان تخرجك من النار في نهاية المطاف!!)


لا تنسب ما تفعله للسلف الصالح!!!!

لا تنسب هذا الهدم لدين الله تعالى!!


لعل يكون لديك عذر.. وتلقى الله تعالى عاصيا ظالما.. وليس منافقا!



اللهم رد المسلمين إلى دينك ردا جميلا!


الثلاثاء، 20 يناير 2026

☀️ كلمة "الرضى" ☁️ أكثر تعقيدا مما يظنها غالب الناس❗️

"الرضى" يأتي في النصوص، أو في كلام العلماء، أو في كلام الناس

وله أحد 3 معاني:


1️⃣ المعنى الأول: أن يكون المقصود به > "الرضى عن الله ﷻ"


وهو بمعنى: الرضى بأنّ الله تعالى قدّر هذا القدَر، أو شرع هذا الحكم

الخميس، 1 يناير 2026

تكلم .. قبل الانفجار! 💥

هل لاحظت أنك تكون ألطف مع الغرباء

وأقسى مع الأشخاص الذين تحبهم!؟

الاثنين، 29 ديسمبر 2025

ما معنى كلمة "عقيدة" ⁉️

 هذه الكلمة التي يتقاتل الناس عليها، ويشعلون حروبا ويوالون ويعادون عليها.. ما حقيقة معناها!؟

هل من يقاتل في الدفاع عن عقيدة، أو في مهاجمة عقيدة.. يدرك ما معنى كلمة عقيدة!!؟


كحال الكثير من المفاهيم الجوهرية التي يعتمد عليها نجاحنا وفشلنا في اختبار الدنيا.. غالب "المسلمين!" لا يعلمون معناها أصلا! ناهيك عن أن يدركوا حقيقتها، ناهيك عن أن يكونوا يعملون بها بالشكل الذي ينجيهم!


ولكن #الحكم_على_الحقائق_لا_المسميات

الخميس، 18 ديسمبر 2025

هل أنت مُستغني.. أم لحوح!!!!؟

 كثيرا ما نسمع هذا الطرح مؤخرا في الكلام عن المشاكل الأسرية، وغالبا ما يُوجّه الكلام للمرأة (الزوجة، والأخت...) ولكنه أيضا يوجه للرجل:


✋🏽⚠️ لا تثقل الطرف الآخر بمطالباتك، لا تكن لحوحا، أعط الطرف الآخر مساحة، دعه هو لوحده يشتاق ويأتي، لا تشعره بالإلزام واللوم والعتاب الذي ينفره من البيت، انشغل أنت بحياتك، فلتكن لديك اهتمامات غير الطرف الآخر، لا يكن الطرف الآخر هو مصدر أمانك، استغني بنفسك، أو استغني بربك، حقق السكينة بنفسك ثم شاركها مع شريكك، لا تكن شخصية مسيطرة، لا تطالب الطرف الآخر بإشباع احتياجك.. إنما أنت الفارغ، فاملأ احتياجك بنفسك ثم شاركه لحظات السعادة...... الخ

الأحد، 7 ديسمبر 2025

الــكِــبْــر == الدائرة المغلقة ‼️🔄

 من المفاهيم المتعلقة بكبيرة الكِبر


موضوع (المثالية + والاعتذار)


🔸فإنّ من آثار الكبر عند الإنسان، وفي نفس الوقت من مسبباته

نظر المتكبر لنفسه بعين المثالية والكمال

ورغبته في أن ينظر الناس إليه بعين المثالية والكمال


السبت، 9 أغسطس 2025

عقل المرأة... ومسئولية الرجل!

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

نسأل الله تعالى الفتح والبركة


من الإشكالات الجوهرية التي تتسبب في زيغ كثير من المسلمين - وهم لا يشعرون -!

وضلال كثير منهم.. وهم يظنون أنهم مستقيمون.. أو على طريق السلف الصالح!


الإشكالات الكثيرة لديهم في مفهوم العقل، والنساء على وجه الخصوص.


وهنا سنحاول حل جذر هذه الإشكالات بإذن الله، لعل الله سبحانه أن يجعل ذلك فتحا وهداية للمسلمين.


السبت، 2 أغسطس 2025

أنت عامّي!؟... العامّي فرضُهُ التقليد ‼‼‼

أحد الفتن العظيمة التي تفتك بالأمة الإسلامية في زماننا..

مفتاحها هو هذه الجملة 🗝

العامّي فرضُهُ التقليد!


فما معنى التقليد للعامي؟

ما هو التقليد؟

ما الفرق بين التقليد والعبادة! {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}!؟

السبت، 5 يوليو 2025

صفحة ~ صحبة صالحة ~ (استشارات أمراض القلوب)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أسأل الله أن يحيي قلوبنا بتوحيده، وأن يملأها بمحبته وتعظيمه وحده، وأن يجعل همنا رضاه، ويهدينا ويسددنا ويصلح ما لا يرضاه منا بلطف، ويميتنا وهو راض عنا، ويجعل خير أيامنا يوم لقاءه


هذه صفحة أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن تكون معينة لنا أجمعين على فهم قلوبنا، وعلى اكتشاف ما انطوت عليه من أمراض وغبش، وعلى تلمس الطريق الذي تصلح به هذه القلوب، ويصح سيرها إلى الله تعالى

الاثنين، 24 مارس 2025

📖💚مفاتيح الهداية🔑💎

☀️

قد وضع الله تعالى لنا في كتابه مفاتيح للهداية🔑، أو وسائل موصلة إلى الهداية 🛣، أو الأسباب التي يجب أن يبذلها العبد حتى يفوز في اختبار الدنيا ⚒️


فهي أوامر بحد ذاتها 📝

ولكنها أوامر محورية، مفاتيح🔑، أبواب🚪، إذا لم يدخلها العبد.. ولم يسر في طرقها

لم يصل إلى الهداية 🚫⛔️


بل إن قصّر في أي واحد منها فقط!

✅✅✅✅✅✅❌✅✅✅‼️

قد يكون سببا في ضلاله وزيغه.. ولو ظنّ أنه مهتدي! 🖤


فما هي هذه المفاتيح⁉️

الخميس، 20 مارس 2025

أين الخلل في كثير من العلماء وطلبة العلم في زماننا!؟

 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


هناك انواع كثيرة جدا من الخلل تنتشر في زماننا في فئة (العلماء، أو طلبة العلم، أو 

المنتسبين للاستقامة، أو المنتسبين للسلف أو أهل السنة والجماعة)

الثلاثاء، 18 مارس 2025

هل الناس تفهم بر الوالدين بشكل صحيح!؟

موضوع بر الوالدين في زماننا يشتهر (الفهم والتطبيق) الخاطئ له من الجهتين!

الأحد، 2 مارس 2025

هل تعرف ما هي العلمانية!؟

حوار بين اثنين كلاهما ملتحي، ومقصر لثوبه، ومصلي في المسجد، ويحفظ القرآن، ويحضر دروس العلم

(أو امرأتين كلتاهما منتقبة، ومصلية، وتحفظ القرآن، وتحضر دروس العلم):

الخميس، 23 يناير 2025

لماذا المنافق أسوأ من الكافر!؟

 أحد الأسباب التي تجعلنا نفهم

لماذا المنافق أسوأ من الكافر!؟

فالكافر في النار

والمنافق.. في الدرك الأسفل من النار!

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2024

"النساء شقائق الرجال"

 قال رسول الله ﷺ:

"النساء شقائق الرجال" [صحيح الترمذي وغيره]

الشرح 👇👇

https://drive.google.com/file/d/13uierCtfCehUovOjRKTga4idrO6N4kpM/view?usp=drive_link

الأربعاء، 9 أكتوبر 2024

الهداية "الحقيقية".. لا تكون إلا بالحوار والنقاش

 الدروس والمحاضرات والمقاطع والكتب.....

ليست طريقا للهداية الحقيقية!


وإنما هي معينة على الهداية

معينة للمهتدي بعد أن يبدأ الهداية الحقيقية فعلا...


أما الهداية الحقيقية فلا تحصل (غالبا) إلا من خلال الحوار والنقاش

هذا هو الأصل

الثلاثاء، 27 أغسطس 2024

الأحد، 12 مايو 2024

مفتاح مهم جدا: بشر.. ثم مؤمنين

 ستجدون رابط ملف بي دي اف في نهاية الصفحة

يحوي البطاقات الخمسة كلهم


https://youtu.be/wIAbqF4oJeI

وهذا رابط مقطع المهندس أيمن عبد الرحيم

الذي يكمل تصور الموضوع بإذن الله (8 دقائق)

السبت، 24 فبراير 2024

حكم طرد الأطفال من المساجد 🕌

 ملف pdf سهل التنزيل والنشر

في الواتساب وغيره

احرصوا على النشر.. نفع الله تعالى به

https://drive.google.com/file/d/1s6M_b1noHphfnwwCxwy83cL1fIDQIGHL/view?usp=drive_link

الثلاثاء، 23 يناير 2024

فقه الأولويات


كثير من الخلل الذي يقع فيه الناس

بسبب عدم إدراكهم أنّ الإسلام قائم على ترتيب أولويات

وليست كل مسائل الدين على درجة واحدة

وهذه المذكرة توضح كثيرا من هذا الأمر لكل مسلم.. طالب علم أو عامي

نفع الله تعالى بها🌿


افتح الرابط للمذكرة كاملة 👇

الخميس، 28 ديسمبر 2023

بعض حقوق المسلمين على المسلم

 الحقوق التي يجهل غالبها المسلمون!

افتح الرابط للمذكرة كاملة 👇

الاثنين، 25 ديسمبر 2023

ما "الواجب" على العامي عند اختلاف العلماء في مسألة؟

 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


المؤمن "العامي" مُكلّف


العامي في الإسلام ليس فاقدا للعقل، وليس جاهلا، وليس إمعة وتابعا أعمى لأي أحد كان، مهما كان (ما عدا الله جل جلاله ورسوله  المبلغ عنه سبحانه)

الخميس، 6 يوليو 2023

كيف تعرف أنك مؤمن!؟



👇👇 بقية المقال في الرابط 👇👇

تمت إضافة صفحة مهمة للمقال بتاريخ 14-7-2023.. نفع الله تعالى به

https://drive.google.com/file/d/1fTlHWoypn8xj-Rj_BuZyz1D4ERB9PFfk/view?usp=sharing

الجمعة، 5 مايو 2023

بطاقات أحاديث مرعبة في حكم التصوير (الرسم، الكرتون، الألعاب المتقنة...)

 لا تستسهلوه.. لمجرد أنه انتشر في زماننا

ولا تضعوا الأعذار لأنفسكم

فإنّ العقوبة شديدة!

اللهم ردنا والمسلمين إليك ردا جميلا


السبت، 8 أبريل 2023

تعليق على المقالة السابقة: حكم إحضار الأطفال إلى المسجد

 لابد من نشر الفتوى (التي في المقالة السابقة) وإعادة نشرها كثيرا

خاصة في مثل هذه الأيام وصلت الجرأة ببعض المساجد أن يضعوا لافتة على الباب (ممنوع دخول الاطفال!!!)

الخميس، 30 مارس 2023

ما حكم إحضار الأطفال إلى المسجد في رمضان وغيره؟

🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌


قد تجد من ينشر فتاوى لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله، أو بعض فتاوى شيخنا ابن باز رحمه الله، أو غيرهما، بالنهي عن إحضار الأطفال في المسجد، خاصة إذا حصل منهم بعض الإزعاج

ولكن الحق أحق أن يُتبع

السبت، 11 فبراير 2023

من صفات المنافقين: تصفير العداد! 📟☀



إنّ الله تعالى أمرنا في كتابه بالتمييز (التصنيف) بين المؤمنين والمنافقين، والمسلمين والكافرين، والصادقين والكاذبين...، ووضح لنا وبيّن صفات كل فريق، بالتفاصيل.. حتى نعرف أنفسنا، ونعرف من نتعامل معهم، وأدلة ذلك من القرآن والسنة لا تكاد تحصر.

الخميس، 9 فبراير 2023

من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله.. هل ينطبق علينا هذا الحديث!؟

قال رسول الله ﷺ : "من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله". [صحيح مسلم]

وقال رسول الله ﷺ : "مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا" [صحيح مسلم]

وقال ﷺ : "مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ له مِثْلُ أَجْرِ مَن عَمِلَ بهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِن أُجُورِهِمْ شيءٌ" [صحيح مسلم]

الاثنين، 8 أغسطس 2022

شرح لكتاب "ترتيب مسائل الجاهلية"

 هنا نضع شرح مسائل الجاهلية

للشيخ عبد الرزاق البدر بارك الله تعالى فيه


ولكننا قمنا بتقسيمها ودمجها بحيث تتوافق مع ترتيب كتاب "ترتيب مسائل الجاهلية"

نفع الله تعالى بها

السبت، 13 أبريل 2019

الرد العلمي على أحد مقاطع الصوفي علي الجفري



هُم عليهم الحماسة والثقة "بالكذب"!💥
ونحن علينا العلم والدليل والبرهان👍



يقول الله تعالى
{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

السبت، 23 مارس 2019

من قال أن الإسلام هو الدين الصحيح؟





رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن دائما لطيفا ورفيقا!




إن دين الإسلام دينٌ متوازن.. أنزله الله تعالى بالحق والميزان

يقول سبحانه:

{اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17)} [الشورى]

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

أن تؤمن بالقدر خيره وشره



⁉️لماذا تأخر زواجي ؟

*لأن الله تعالى قدّر*


⁉️لماذا لم أستلم راتبي ؟

*لأن الله تعالى قدّر*


⁉️لماذا أبنائي أتعبوني ؟

*لأن الله تعالى قدّر*


أرشيف المدونة الإلكترونية