~كتاب الله~
هو الهدى والنور والروح والرحمة والشفاء والبركة والبرهان والحكمة والحق...
نحتاج أن ننكب على تدبره وفهمه وإسقاطه على قلوبنا وأبداننا لنصلح لمجاورة الله في الجنة


وتابعوا

مدونة "علم ينتفع به" تحوي تفاريغ دروس الأستاذة أناهيد السميري جزاها الله خيرا ونفع بها

http://tafaregdroos.blogspot.com

الأحد، 19 أبريل 2026

اختبار أسري 📝📊 هل من المتوقع أن تحل المشكلة بينك وبين زوجتك / زوجك.. أم لا ⁉️

محاكاة 👥🗣🏡

هذا حوار تخيّلي

من خلال تطبيقه على حالتك.. ستعرف إن كانت المشكلة (أو المشاكل) التي بينك وبين (زوجتك، زوجك، ابنك، أباك، صديقك، جارك..... الخ)

من المتوقع أن تحل

ويتم فيها الرضا والصلح

أم لا!


ولكن الحوار سيكون حول الزوج والزوجة، وبنفس الطريقة يمكن تطبيقه على أي خصومة بين أي طرفين 👍


📝📊📝📊📝📊📝📊📝📊📝📊📝📊


س: أيها الزوج، ما الذي تشتكيه من زوجتك!؟


🚹: أنا غير سعيد معها، إنها عنيدة ومهملة ولحوحة، وتكبر المواضيع، وكل شيء تحوله إلى مشكلة وجدال!


س: أيتها الزوجة، ما الذي تشتكينه من زوجك؟


🚺: إنه لا يحترمني، ولا يشعر بمشاعري، ولا يعطيني من وقته كما يعطي عمله وأصدقاءه، لم يكن هكذا في بداية زواجنا!


س: أيها الزوج، هل حاولت أن تتكلم معها وتبين لها الذي يضايقك منها!؟


🚹: بالطبع، كلمتها وشرحت لها مرارا، وذكرتها بالله، وبينت لها حقوق الزوج عليها، ولكن لا فائدة!


س: ما الذي بينته لها بالتحديد؟


🚹: بينت لها ما أمرها الله تعالى به من حقوق الزوج التي لا تعرف عنها شيئا!


س: مثل ماذا!؟


🚹: ذكرت لها أنّ طاعة زوجها واجبة عليها، بل هي أوجب من طاعة أبيها وأمها، ويجب عليها أن تسعى في رضاه، فإنه جنتها ونارها، ولا يجوز لها مخالفة أمره، ولا الإثقال عليه بالإلحاح وكثرة الكلام والجدال!


س: وحينما ذكرت لها هذه الأحكام، وأظنك ذكرت لها النصوص التي تؤكدها من الوحي، ركز معي:


(أ) هل فكَّرَت في هذه النصوص، وتقبلتها، وانتفعت بها، واعترفت بتقصيرها في تطبيقها (أو تطبيق بعضها) وحاولت أن تتحسن في تطبيقها في المستقبل


(ب) رفضتها، وردّتها، وقالت أن هذه النصوص لا مكان لها في النقاش، ولا سلطة لها عليها أو على حياتها


(ج) تجاهلتها، ولم تتكلم عنها أو تفكر فيها، وتكلمت في أمور أخرى وركزت عليها!؟


🚹: نعم، إنها الإجابة (ج)



س: تمام، أيتها الزوجة، هل حاولتِ أن تتكلمي مع زوجك وتبينين له الذي يضايقك منه!؟


🚺: نعم، حاولت كثيرا، وبتكرار، أن أشرح له تقصيره في حقي، بل كنت أذكره بالآيات والأحاديث التي تدعوه إلى الإحسان إلى زوجته، وحسن معاشرتها، واحترامها... ولكنه كأنه لا يسمعني!


س: ما الذي ذكرته له من النصوص بالضبط؟


🚺: قلت له {وعاشروهنّ بالمعروف} وقلت له {ولهنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف}....


🚹: {وللرجال عليهن درجة!!!} و {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض}!!! أم أنّ هذه الآيات ليست في مصلحتك!!!؟


س: رجاءً أيها الزوج، الآن دور زوجتك لتجيب بما تراه هي، أعطها فرصتها، أكملي.


🚺: وقلت له "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" وقلت له أنّ الله تعالى وصف العلاقة الزوجية فقال عنها {وجعل بينكم مودة ورحمة} بل إنّ رسول الله ﷺ ورد عنه أنه "كان رَجُلاً سَهلاً، إذا هَويَتِ عائشة زوجته الشَّيءَ تابَعَها عليه"! ولكن كأن هذه النصوص مكتوبة في الإنجيل! لا يعير لها اهتماما!


س: طيب، حينما كنتِ تذكرين له هذه النصوص:


(أ) هل كان يُفكر فيها، ويتقبلها، وينتفع بها، ويعترف بتقصيره في تطبيقها (أو تطبيق بعضها) ثم تلمسين منه أنه يحاول أن يتحسن في تطبيقها في المستقبل


(ب) أم هل رفضها، وردّها، وقال أنّ هذه النصوص لا حكم لها عليه ولا على طريقته وشخصيته


(ج) أم هل تجاهلها، ولم يناقشها أو يتفكر فيها، وكان تركيزه ونقاشه في أمور أخرى!؟


🚺: نعم نعم، إنها الإجابة (ج) دائما!



س: طيب، بعد هذا الاستعراض، هل يرى أحد منكما أنه مخطئ في شيء!؟

انتبَهَ على شيء من خلال هذا الحوار!؟

يريد أن يُصلح في نفسه شيء!؟

أم أنكما لا زلتما مقتنعان بما أتيتما إلى هنا من أجله!؟


🚹🚺: لازلنا مقتنعان بما جئنا به، فأنت لم تذكر لنا حل المشكلة إلى الآن!!!


س: إذن، نتيجة الاختبار، أنّ مشاكلكما لن تحل أبدا، ما دامت هذه قناعتكما، فإما أن تظلا تعيشان وسط المشاكل إلى الأبد، أو أن تنفصلا، وفي الحالتين.. لا حل لمشاكلكما!!


🚹🚺: ‼️‼️

وكيف عرفت ذلك!؟

كيف ظهرت لك نتيجة الاختبار بهذه الطريقة!؟


📝📊📝📊📝📊📝📊📝📊📝📊📝📊


الإجابة ببساطة: من الوحي الذي كلاكما يستشهد به!


يقول الله تعالى:


{وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ


فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ

فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ 


وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}


[المائدة - 14]


قال السعدي رحمه الله:


أي: وكما أخذنا على اليهود العهد والميثاق، فكذلك أخذنا على {الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى}

وزكوا أنفسهم بالإيمان بالله ورسله!

وما جاءوا به!


فنقضوا العهد {فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ}


نسيانا علميا

ونسيانا عمليا


{فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} أي: سلطنا بعضهم على بعض، وصار بينهم من الشرور والإحن ما يقتضي بغض بعضهم بعضا، ومعاداة بعضهم بعضا إلى يوم القيامة! [انتهى مختصرا]ـ



ومن المعلوم بالضرورة، أنّ أيّ آية أو حديث يُحذّر من صفات الأمم السابقة (اليهود، النصارى، فرعون، قارون، أصحاب السبت،... الخ) فإنّ المقصود به تحذير "المسلمين" من سلوك طريقتهم، والاتصاف بهذه الصفات التي كانت فيهم


فإن اتصفوا بها كاملة، نزلت عليهم نفس العقوبة التي نزلت على أولئك كاملة

وإن اتصفوا بها جزئيا، نزلت عليهم العقوبة جزئيا


وكلام العلماء في هذه الصفحات يوضح ذلك جليا 👇🏼


________________________________________



________________________________________




________________________________________



________________________________________



فنعود لمشكلتكما مع بعضكما:


إنّ كل واحد منكما قد حرص وركزّ على بعض من نصوص الوحي، والتزمها، واهتمّ بها، واستعملها كحجة على الطرف الآخر ليبين له ما وقع فيه من خطأ

وهذا شيء جميل وطيب، ولابد منه


ولكن!

كل واحد منكما حينما ذُكّر بنصوص أخرى من الوحي، تضع الخطأ عليه هو، وتحمله جزءً من المسؤولية عما يحصل، وتطالبه بالتفكر، ومحاسبة النفس، ومخالفة هواه... الخ


ماذا فعل!؟

تجاهلها، وأهملها، وتعامل معها وكأنها غير موجودة!


كل تركيزه على النصوص التي تنصر موقفه

ولم يعط النصوص الأخرى أي حظ من التركيز والاهتمام.. ولا حتى التعظيم!


فكلاكما ينطبق عليه قول الله تعالى:


{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ!؟


فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}


[البقرة 85]


وقوله تعالى:


{الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآَنَ عِضِينَ *


فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}


[الحجر 91- 93]


قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه أي: الذين آمنوا ببعض، وكفروا ببعض.

[تفسير الطبري]



هذه الآيات [المائدة 14] و [البقرة 85] و [الحجر 91-93] وغيرهم من الآيات...

كلهم يتكلمون عن نفس المفهوم

مفهوم اتباع بعض القرآن، وترك بعض! وعدم الحرص على العمل بكل القرآن، وعدم ترك شيء منه


ولكن آية [المائدة 14] تبين "أحد" ثمرات هذه الحال في الدنيا!


وهو أنّ من يأخذ، ويهتم، ويستشهد ببعض النصوص، ويهمل الأخرى (الذي هو النسيان المذكور في الآية، والمقصود به نسيان الإهمال، وليس النسيان الذي يُعذر صاحبه)


"من" عقوبات الله تعالى له في الدنيا

أنه هو جل في علاه.. يغري بينه وبين من هم مثله العداوة والبغضاء!


ولو فكرتما بالأمر من منظور عقلي، لوجدتم أنّ هذه النتيجة منطقية!


فالأول: يستشهد بالأدلة (أ، وب، وج)، والثاني: يستشهد بالأدلة (د، و هـ ، وع)

والأول: لا يكاد يلتفت للأدلة (د، و هـ ، وع)، والثاني لا يكاد يلتفت للأدلة (أ، وب، وج)!



إذن لا توجد أرضية مشتركة بينهما!

وكأنّ كل واحد منهما يتبع شريعة مختلفة!

فلا مجال للاتفاق بينهما!





مع أنّ كلاهما "يزعم" أنه صاحب دين، ومُعظّمٌ للنصوص، ويستشهد بها في خصوماته!


ولكنه في الحقيقة، ليس صاحب دين أصلا! ولا معظما للنصوص! ولا يستشهد بها لأنها كلام الله جل جلاله!

وإنما يستشهد بها فقط ليحصل على هواه من الطرف الآخر!


وإلا لو كان استشهاده بها تعظيما لها، لعظّم النصوص الأخرى كذلك!

فإنها كلها من عند الله!

وكلها كلامه!

وكلها أوامره ونواهيه!!

فما الفرق بين هذه وهذه!!؟


وهنا تنبيه مهم:


الحقيقة، أنّه ليست أعظم مشاكلكما (أيها الزوجان، أو المتخاصمان.. أيا كنتما) أن مشكلتكما لن تُحلّ!


وإنما أعظم مشاكلكما.. أن حالكما هذه.. يجعل منكما إما منافقين!

أو على حفة النفاق!


يقول الله جل جلاله:


{وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ *

وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * !


أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 


إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}


[النور 48 - 51]


ومن المعلوم أنّ هذه الآيات نزلت في المنافقين!


وغيرها من الآيات.. كآيات [سورة النساء 59 - 70] مثلا.



فنعم..

لن تحل مشاكلكما (ولن تنجوا من العقوبات التي توعدكما الله تعالى بها في الدنيا والآخرة)

ما دمتما على حالكما هذه!



حينما تقرران التوبة!

والخوف من لقاء الله تعالى، ويصبح همّكما ما يوضع في موازينكما.. أكبر من تفاصيل هموم الدنيا التي أنتما حريصان عليها (والتي من أخطرها: الكبر، وإرادة العلو، وإرادة المكانة في قلوب الناس، وخشية ذمهم، والرغبة في اتباع الهوى مع إهمال حقوق الناس وحاجاتهم...)


حينها سيكون هناك أمل كبير في حل مشاكلكما، واتفاقكما، بل وتغلغل المودة والرحمة في قلبيكما اتجاه بعضكما

فإنّ هذه المشاعر لا تكون إلا بين "ألمؤمنين"

الذين يحملون ذات الهموم، وذات الأولويات

ويحرصون على المجاهدة ومحاسبة النفس والسعي لتحقيق التقوى باطنا وظاهرا...


والذين بالتأكيد يُطبّقون أمر الله تعالى في هذه الآية:


{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي "شَيْءٍ"

فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ

إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}


[النساء 59]


ويطبقون أمر الله تعالى:


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا

ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً


وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}


[البقرة 208]


قال السعدي رحمه الله تعالى:


هذا أمر من الله تعالى للمؤمنين أن يدخلوا {فِي السِّلْمِ كَافَّةً}


أي: في جميع شرائع الدين، ولا يتركوا منها شيئا، وأن لا يكونوا ممن اتخذ إلهه هواه، إن وافق الأمر المشروع هواه فعله، وإن خالفه، تركه!


بل الواجب أن يكون الهوى، تبعا للدين، وأن يفعل كل ما يقدر عليه، من أفعال الخير، وما يعجز عنه، يلتزمه وينويه، فيدركه بنيته. اهـ



وملاحظة أخرى:


إن كان هذا حال المتخاصمين.. الذين يأخذون جزء من الدين ويتركون الجزء الآخر!


فمن باب أولى.. الذين لا يرجعون أصلا للدين في خصوماتهم.. فإن خصوماتهم لن تُحل!

إلا بخضوع بعضهم لبعض، وقبول بعضهم الظلم والقهر تحت بعض

لأنه لا يمكن أن تتحد جميع أهوائهم

وليس لهم مرجع أصلا يتفقون على مرجعيته لإقناع بعضهم.


📝📊📝📊📝📊📝📊📝📊📝📊📝📊



إنّ هذا الحوار مجرد نموذج لما يحصل في الكثير من البيوت!

وفي الكثير من العلاقات!

وفي زماننا.. يجري غالب "المسلمين" هنا وهناك! (إلى النفسيين تارة، وإلى التربويين تارة، وإلى المدربين المعتمدين تارة!!! وإلى عقولهم ومشاعرهم تارة!!)

يبحثون عن تفسير لما يحصل لهم

وحلول تنقذهم من المعيشة الضنكة التي يغرقون فيها!



والحقيقة.. والتفسير.. والعلاج..... ليسوا موجودين إلا في الوحي!

الذي وظيفته الأساسية التي أنزل من أجلها هي {ويزكيكم}!

وشرح ربنا جل في علاه فيه بالتفاصيل.. كل القوانين التي تحكم حياتنا، ونفسياتنا، وشخصياتنا! (هذه المصطلحات التي نستعملها في زماننا، بدلا من: قلوبنا، ونفوسنا، وعقولنا، وأهوائنا، وأخلاقنا)


أليس هو الذي خلقنا!؟

إذن هل هناك من يعلم دقائق ما فينا وما يصلحنا غيره!!؟


ولكن لا يدرك هذه الحقيقة إلا من "يؤمن" و "يوقن" بهذا الوحي

بكل ما فيه


وهذا هو الذي بإذن الله، يعرف كيف يحل مشاكله مع "المؤمنين" الذين مثله


ويعرف كذلك.. كيف يتعامل مع "غير المؤمنين" في أحوالهم المختلفة، وفي كل موقف على حدا.



اللهم ردنا إليك ردا جميلا

وعلمنا دينك

واجعلنا مؤمنين.. متقين.. موقنين

وأمتنا على الإيمان والتقوى

واجعل خير أيامنا يوم لقائك





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية